التخطي إلى المحتوى
مدير عمليات الأونروا يستنكر سياسة خلط واشنطن للسياسة بالقضايا الإنسانية

كشف مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، ماتياس شمالي، أن الدعم المالي المتوفر للأونروا، يكفي لتغطية الخدمات التي تقدمها الوكالة حتى شهر يوليو / تموز المقبل.

وخلال الحوار الذي أجراه مدير عمليات وكالة الأونروا، مع وكالة الأناضول التركية للأنباء، قال أن الأوضاع في قطاع غزة المحاصر من قبل الاحتلال الإسرائيلي في طريقه للانفجار، حال استمرار الأزمات المعيشية الحالية التي يعاني منها سكان القطاع.

وأعرب شمالي عن رفضه لما أسماه سياسة خلط الأمور السياسية مع الأمور الإنسانية التي تتبعها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وأوضح شمالي أنه ضد الأفكار الداعية لحل وكالة الأونروا، معتبرا أن وجود تلك الوكالة يعد عامل استقرار في المنطقة وخاصة في قطاع غزة الفلسطيني، مضيفا أن تقليص الخدمات التي تقدمها الوكالة ستؤدي إلى سرعة حدوث إي انفجار محتمل في أوضاع قطاع غزة.

وأضاف شمالي، أن العجز والأزمة المالية التي تواجهها الأونروا خلال عام 2018، هي الأكبر من نوعها منذ عدة سنوات، كاشفا أن العجز المالي الذي تعاني منه الأونروا يصل إلى نحو 30% من ميزانيتها.

وتابع مدير عمليات وكالة الأونروا أن الوكالة ستخفض الخدمات التي تقدمها في المناطق الخمس، حال عدم تقديم الدعم المالي اللازم، بعد مرور شهر يونيو / حزيران المقبل، مشيرا إلى أن الوكالة تبحث الآن عن كيفية الحصول على الدعم المالي اللازم.

وأشار شمالي إلى الوعود التي قدمتها السويد وبعض الحكومات الأخرى، لتمويل الوكالة وتقديم الدعم المالي اللازم لها، موضحا أن خزينة الوكالة لم تتلق أي مبالغ حتى الآن.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أعلنت في الثالث والعشرين من يناير / كانون الثاني الماضي، عن تجميد 65 مليون دولار من الدعم الأمريكي الموجهة لميزانية وكالة الأونروا، ردا على الرفض الفلسطيني لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلق بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

كما طالبت دولة الاحتلال الإسرائيلي مرارا، بحل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، مطالبة بضم مهام تلك الوكالة إلى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.