التخطي إلى المحتوى
الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة في سوريا لمدة شهر للسماح بإيصال المساعدات للمدنيين المحاصرين

دعت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء السادس من فبراير / شباك، أطراف النزاع السوري لإعلان “هدنة عاجلة” في كافة أرجاء الأراضي السورية، لمدة شهر على الأقل، من أجل السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمدنيين المحاصرين.

وجاءت دعوة منظمة الأمم المتحدة، على لسان ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لمنظمة لأمم المتحدة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بالمقر الأممي في العاصمة السويسرية جنيف.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لمنظمة لأمم المتحدة، أنه يجب وقف المواجهات المسلحة في الأراضي السورية لمدة شهر على الأقل، من اجل السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمدنيين، وخاصة هؤلاء المحاصرين داخل الغوطة الشرقية، وبلدتي الفوعة وكفريا بمحافظة إدلب.

وأشار المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لمنظمة لأمم المتحدة، إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين في مدينة الرقة شمالي سوريا، بسبب انفجار عدد من القنابل التي لم تنفجر حين ألقيت على مدينة الرقة خلال عمليات استعادة المدينة من قبضة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وكشف المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لمنظمة لأمم المتحدة، عن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في محافظة إدلب جراء العمليات العسكرية المندلعة في المحافظة.

وعلى الرغم من أن محافظة إدلب ضمن اتفاق مناطق خفض التوتر، الذي وقعت علية الدول الثلاث الضامنة (تركيا وروسيا وإيران)، إلا أن الغارات الجوية من قبل النظام السوري والمقاتلات الروسية، ما زالت متواصلة منذ عدة أشهر، لتقديم الدعم لقوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معها، في محاولات التوغل داخل تلك المحافظة الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.

ويعيش السوريون أوضاعا صعبة منذ اندلاع الأزمة في سوريا التي دخلت عامها الثامن، نتيجة الممارسات القمعية من قبل قوات النظام السوري، والميليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية الشيعية المتحالفة معها، فضلا عن الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه روسيا للنظام السوري.