التخطي إلى المحتوى
الدوحة تشهد عقد قمة بين الأمير تميم بن حمد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان

شهدت الدوحة اليوم الأربعاء عقد قمة ثنائية قطرية تركية، بحضور الأمير تميم بن حمد آل ثاني والرئيس رجب طيب أردوغان.

وتناولت مباحثات الزعيمين القطري والتركي العلاقات الثنائية بين الدوحة وأنقرة، وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات، بما يعود بالنفع على الشعبين القطري والتركي، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وتبادل الزعيمان المشاورات حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، وتطرقت المباحثات للأزمة اليمنية، والصراع الدائر في سوريا، والقضية الفلسطينية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد وصل مساء أمس الثلاثاء إلى العاصمة القطرية، عقب الزيارة التي قام بها إلى المملكة العربية السعودية والبحرين، في إطار الجولة التي يقوم بها أردوغان في دول الخليج العربي.

ويرافق الرئيس التركي في جولته الخليجية، وزراء الخارجية والدفاع والاقتصاد والطاقة، بالإضافة إلى رئيس هيئة الأركان ورئيس هيئة الاستخبارات.

ويهدف الرئيس التركي من خلال جولته بمنطقة الخليج، إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع دول الخليج، وعقد مشاورات بخصوص المسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وكان أردوغان قد استهل جولته بمنطقة الخليج بزيارة مملكة البحرين، وصرح أردوغان خلال زيارته البحرين أن تركيا تهدف من خلال عملية درع الفرات العسكرية في شمال سوريا إلى إقامة منطقة آمنة، مضيفا أن عمليات القوات التركية ستمتد إلى مديتي الرقة ومنبج السوريتين، لطرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية منهما.

وجدد أردوغان رفضه اقتران الإرهاب بالإسلام.

واعتبر أردوغان أنه حان الوقت للتحرك سويا من أجل مستقبل الدول الإسلامية كلها، مضيف أنه لا يمكن لأي بلد أن يفكر بمستقبله وراحته فقط، حال تعرض إخوان له للظلم.

وأدان أردوغان قرار الحكومة الإسرائيلية بتوسيع الأنشطة الاستيطانية في القدس والضفة الغربية، واصفا ذلك القرار الإسرائيلي، بأنه استفزاز مطلق.

وأضاف أردوغان أن انهاء الحصار المفروض على قطاع غزة والأنشطة الاستيطانية، تمثل البداية الحقيقية لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط.