التخطي إلى المحتوى
وفاة المصري الشيخ عمر عبد الرحمن في سجنه في الولايات المتحدة الأمريكية

أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن الشيخ المصري الدكتور عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في مصر، بسبب المرض. وجاءت وفاة الشيخ المجاهد بعد يوم من تواصل أجهزة المخابرات الأمريكية مع أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن، لاستكمال عقوبته في مصر.

وكان القضاء الأمريكي قد أصدر حكما بسجن الشيخ عمر عبد الرحمن مدى الحياة.

وأصدرت وزارة العدل الأمريكية بيانا أعلنت فيه وفاة الشيخ عمر عبد الرحمن، ووفقا لبيان العدل الأمريكية توفي بعد صراع طويل مع أمراض السكري وشرايين القلب التاجية.

وتوفي الشيخ عمر عبد الرحمن في سجن بوتنر الواقع بولاية كارولينا الشمالية.

وصرح اثنان من أبناء الشيخ عمر عبد الرحمن لوكالات أنباء، أنهما تلقيا خبر وفاة والدهما من قبل السلطات الأمريكية.

وأضحا ابني الشيخ عمر عبد الرحمن أنهما يسعون لإنهاء الإجراءات القانونية لنقل جثمان والدهم ودفنه في مصر، عملا بوصية والدهما.

من جانبه، أعلن المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية “الذراع السياسي للجماعة الإسلامية” خالد الشريف عن مطالبتهم لنقل جثمان الشيخ لدفنه بمصر.

وأوضح الشريف أن إجراءات نقل جثمان الشيخ إلى مصر لم تبدأ بعد.

وكانت وكالة الأناضول للأنباء قد نقلت عن خالد نجل الشيخ عمر عبد الرحمن قوله، أن المخابرات الأمريكية تواصلت مع الأسرة الجمعة الماضية، وذلك لإخبارها أنه يمكنهم التواصل مع السفارة الأمريكية في القاهرة لتقديم طلب لعودة الشيخ إلى مصر، نظرا لتدهور حالته الصحية.

وأضاف خالد، أنهم تواصلوا مع السلطات المصرية لمعرفة إمكانية عودة الشيخ إلى مصر لقضاء عقوبة السجن في مصر، حيث كانت السلطات المصرية قد رفضت طلبا مماثلا من قبل.

وأشار خالد إلى تلقيهم مكالمة وحيدة من والدهم منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واشتكى الشيخ من سوء المعاملة ومنع الأدوية عنه.

وجاءت شكوى الشيخ عمر عبد الرحمن بالتزامن مع اتهام الجماعة الإسلامية في مصر لإدارة ترامب بالعمل على تعريض حياة الشيخ عمر عبد الرحمن للخطر.

يذكر أن الشيخ عمر عبد الرحمن يعتبر الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في مصر، وأدين الشيخ في قضية اغتيال السادات عام 1981 قبل أن يتم تبرئته ليخرج من السجن عام 1984.

واعتقل الشيخ عمر عبد الرحمن عقب وصوله للولايات المتحدة الأمريكية، ووجهت اتهامات للسيخ عمر عبد الرحمن في قضية تفجير برج التجارة العالمي عام 1993، على الرغم من رفض الشيخ للهجوم.

وحكم القضاء الأمريكي بسجن الشيخ عمر عبد الرحمن مدى الحياة، لاتهامه في العديد من التفجيرات التي نفى الشيخ علاقته بها.

وبذل الرئيس المصري محمد مرسي جهودا لمحاولة إطلاق سراح الشيخ عمر عبد الرحمن، لكن باءت هذه المحاولات بتعنت من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.