بوب ديلان يفوز بلقب ” نوبل للآداب ” ويكسر القاعدة التي إستمرت لسنوات

رنيم الحارثي
الفن والثقافة
رنيم الحارثي14 أكتوبر 2016آخر تحديث : منذ 8 سنوات
بوب ديلان يفوز بلقب ” نوبل للآداب ” ويكسر القاعدة التي إستمرت لسنوات

كان المؤلف الموسيقي والمغني القادم من الولايات المتحدة الأمريكية بوب ديلان ، من أهم من دافعوا على الحقوق المدنية للمضطهدين والمهمشين مقتربا من حياتهم من أكثر من نصف قرن ، وذلك من خلال وقوفه في وجد العنصرية والحروب والظلم الإجتماعي عبر تراث غنائي أمريكي.

وكان ديلان ، الذي تحولت أشعاره إلى أغاني أول من كسر قاعدة الجائزة الأدبية ” نوبل للآداب ” ، من خلال الفوز بها بعد أن ظن كثيرون لسنوات أنها مخصصة فقط منذ إنطلاقتها في سنة 1901 للمفكرين والأدباء فقط.

وفي تصريحات لها ، ذكرت سارة دانيوس الأمين العام الدائم لأكاديمية نوبل أنه تم إختيار بوب ديلان من طرف اللجنة ، نظرا لكونه شاعرا عظيما في إطار التقليد الشعري لناطقي اللغة الإنجليزية ، وصنع تعبيرات جديدة على مستوى الشعر داخل التراث الغنائي العظيم للولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الوقت الذي كانت وسائل التواصل الإجتماعي تغص بالأخبار بين مكذب ومصدق لخبر فوز بوب ديلان بجائزة نوبل للآداب ، لم يكن المؤلف الموسيقي والمغني نفسه على نفس المستوى من الإهتمام ، حيث تأخر ردة فعله فيما عزا متابعون هذا الأمر إلى كونه من الشخصيات العميقة والبسيطة ، والتي لا تعطي قيمة للتكريمات.

وكان ديلان قد ولد سنة 1941 ، وقام بإستعارة إسمه من الشاعر ديلان توماس ، حيث أن إسمه الحقيقي روبرت ألين زيمرمان.

رابط مختصر