التخطي إلى المحتوى
متحف إسطنبول للألعاب : قبلة محبي الدمى وإعادة الذكريات الجميلة

يعتبر متحف إسطنبول للألعاب في تركيا ، نتاجا لمجهودات سوناي أكين الشاعر والكاتب التركي الكبير ، والذي تمكن من تحقيق الحلم الذي كان يراوده والمتمثل في بناء يجمع الأطفال بالدمى المفضلة مع إعادة ذكريات الطفولة للكبار ، إضافة إلى قيمة المتاحف التعليمية كما هو معلوم.

وكان الشاب القادم من الصين والذي يُدعى “جين” ، قد تسمر أمام عدد من الدمى الموجودة في متحف إسطنبول للألعاب لعدد من الشخصيات الكرتونية من خلف اللوح الزجاجي وقد ظهرت عليه ملامح الإنفعال في وجهه.

وفي تصريحات له ، قال الشاب الصيني أن المتحف مكنه من التعرف على وجود أخرى من هذه الدمى ، مؤكدا أن قضى وقتا جميلا مع الشخصيات التي كانت حاضرة في فترة طفولته وما تحمله معها من ذكريات كانت لها أهمية في حياته بشكل عام.

وقد تم بناء المتحف الذي سمي “إسطنبول أويونجا ميوزاسي” في شهر أبريل نيسان قبل 11 عاما ، ويتميز بالمبنى الخشبي المكسو باللون الأبيض بين عنقي زرافتين مع منزل من ثلاثة طوابق في أحد الأزقة الضيقة الموجودة في حي غوزا تبيه في منطقة كادي كوي في شطر إسطنبول الآسيوي.

وتنطلق رحلة الزائر من خلال مدخل المتحف الضيق ، مع وجود حارسين من الدمى المعدنية يتميزان بالضخامة ، وإرتداء الزي التقليدي للحرس التركي باللون الأحمر في نوع من الترحيب.